منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي أقوال الآباء

منتدي أقوال الآباء هذا القسم مخصص لأقوال الآباء.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2011, 12:11 AM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
Lightbulb صلاة من أجل الشعب والكنيسة ومصر


بسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد . آمين.


+ اليوم نصلِّي، ونصلِّي وبإلحاح ولجاجة لدى الله، أن يُعطي للشعب ويُعطينا معه. لماذا نتضايق وقت المحنة؟ لماذا لا نحتمل الضيقة؟ ولماذا نحن في غير استعدادٍ لنقابل الخسارة المادية المفاجئة أو افتقاد الميت إنْ كان ابناً أو أخاً أو أباً أو أُمّاً؟ لماذا نرتعب من الموت؟ ما هو السبب في أننا غير مستعدِّين مثل آبائنا الشهداء، أن نقبل هذا الوضع الحادث الآن؟ في الحقيقة الأمر واضح: أنه إذا غابت النعمة، غابت القوة، وغابت الشجاعة، وغاب الاحتمال والصبر على الضيقة. إن غاب الروح القدس عن قلب الإنسان سار في الظلمة، والذي يسير في الظلمة لا يعرف أين يسير! الظلمة تُحيط به ولا يرى بريقاً من أمل. السرُّ الحقيقي هو أن النعمة اختفت من البيوت لاختفاء التقوى ومخافة الله.


+ لماذا صار هذا يا رب؟ نحن نصلِّي إليك، افتقد كنيستك وشعبك، افتقدنا بالنعمة التي غابت. لا يصح يا سيدي أبداً أن نُدعَى لك بنيناً ونأخذ اسمك ونصير مسيحيين، ونحن فاقدون التقوى وفاقدون القداسة وفاقدون الطهارة. من أين تأتينا الشجاعة؟ من أين تأتينا القوة على مُغالبة الموت بنعمة وانتصار؟ ونضع الموت كما وضعه المسيح تحت أقدامه وانطلق إلى السماء بقوة ومجد.


+ آه، يا رب، لماذا أصابنا هذا وأنت أبونا؟ أنت قلت لنا: «لا تَدْعوا لكم أباً على الأرض»، فأنت أبونا، وليس لنا أب سواك. فارفع قلوب أولادك، شعبك، شبابك، صبيانك، أطفالك، ارفعهم من النظر إلى الآباء المستهترين إلى النظر إليك، يا رب، فأنت أبونا. وأنت القادر أن ترعى الصغار والكبار من جديد وتُثبِّت أُبوَّتك الحانية والمُحِبة والتي تستطيع أن تؤدِّب عند اللزوم: «لأن إلهنا نار آكلة».


+ لقد احتملتَ عنَّا كل تأديب، يا رب، لتُنجِّينا من كل عار ومن كل هُزء. آه، كم احتملتَ يا ربي من هُزء، هزؤوا بك يا حبيب، هزؤوا بك بكل أنواع الهُزء: بصقوا على وجهك، ضربوك على رأسك، ألبسوك إكليل الشوك، وذهبوا يرقصون حولك مستهزئين: تنبَّأ من ضربك، يا ملك إسرائيل. أيوجد بعد ذلك هُزء؟ فلماذا نسلِّم ذواتنا لهزء الشيطان ليْسخَر منَّا؟ لماذا صار هذا كله؟


+ أَلا تفتقدنا في وسط السنين يا رب؟ إن كنا أَثمنا وبَعَدْنا عنك لضياع نعمتك فينا، فبالأقل يا رب افتقدْنا، افتقدْنا في ضيقتنا التي صارت لنا، والظلمة التي أحاطت بنا، فأنت النور الحقيقي. وإن كُنَّا لم نتبعك كما ينبغي، ولكن أنت لا تستطيع أن تتركنا في الظلمة، لأننا دُعِينا باسمك كأولاد نور. لا تحرمْنا، يا ربي، من نور القلب ونور الفكر ونور الحياة، لنرى الظلمة التي أحاطت بالكنيسة وبنا حتى صار الخلاص شهوة لا يجدها أحد، حتى صار قبول الروح القدس خرافة. يقولون هذا، صدِّقنى يا إلهي، يقولون: لا تقولوا نمتلئ من الروح القدس، لأن هذا قول العقائد الأخرى، لأننا أخذنا الروح القدس في المعمودية. فأين هو يا رب؟ الروح القدس له علامات، له لغة، له سلوك. الحب ينبع من القلب والفم، والإيمان ينطق في كل كلمة. أين؟ أين؟ أين القداسة والبر اللذان أخذناهما؟ أين الروح القدس الذي يسكن؟ وإذا سكن الروح القدس لا يكفُّ عن التعليم والتهذيب والفهم، يأخذ من المسيح ويُخبر بأسرار الآب والابن ويُعرِّفنا كل الحق. أين؟ أين؟ أين صار هذا كله؟ هل الروح القدس موجود؟ لا، لا تنكروا، لا تكذبوا، قولوا الحق. الروح القدس غائب غياباً شديداً، والظلمة استحكمت على العقول والقلوب والبيوت والكنائس.


+ آه، يا رب، لا تترك كنيستك، أنت الذي فديتها بالدم وغسلتها ومسحتها لنفسك لتكون عروساً لك ملء الحياة، وأعطيتها مِلْئَك لتُعطي، حتى السماء تبشِّر. لماذا صارت الكنيسة غير قادرة على النطق بكلمة الخلاص واجتذاب النفوس وتغييرها؟ يا رب، لماذا تركتَ شعبك هكذا يهزأ بنا العدو؟ وليس لنا عدو، يا الله، إلاَّ الشيطان، هو الذي يُعادينا، أما إخوتنا بنو وطننا فهم أحبَّاؤنا ولو قتلونا، أحبَّاؤنا ولن نُفرِّط في حبِّهم، ولو كان سَيْفُهم على رقابنا، لأن هذه علامتنا الوحيدة، أنَّ كل مَن يُهيننا نعطيه الخدَّ الآخر والقلب كله والحب.


+ يا ربي، تحنَّن على هذا الشعب الذي لك، خليقتك التي خلقتها من جديد، بعد عار الخطيئة واللعنة، أعطيتَها حياة من عندك، ومن جسدك. يا رب، كلمتك حية إلى الأبد، كلمتك تُحيينا كل يوم لأن منها وُلِدنا. جدِّد قلوب عبيدك، يا رب، أَقِمْها من الموات، لا نقول بمعجزة، لا. لأنك يا سيدي، أنت بقوتك تتحدث مع كل قلب وتُعاتبه: أين صليـبي؟ أَزعِجْ قلوبهم، يا رب، أَقِمْهُم بالليل منـزعجين جداً، والصوت يرنُّ في قلوبهم: أين صليب الرب؟ دُسْتُموه؟ لماذا دستموه؟ أين مجد القوة التي أعطاها الله من على الصليب؟ «وأنا إن ارتفعت أجذب إليَّ الجميع».


+ هل نسيتَ شعبك، يا ابن الله؟ أهكذا تنسى شعبك الذي افتديته بدمك؟ أتوسل إليك في هذا اليوم، يا رب، ويشاركني إخوتي وكل مَن يسمعني: طفلاً كان أو صبياً، شاباً أو بنتاً أو رجلاً أو كهلاً، فلْيُصلِّ من أجل هذا الشعب الذي نَسِيَ مسيحه، ونَسِيَ الكأس الذي شرب، ونَسِيَ الحياة التي أخذ، وأصبح يعبث في أمور العالم الفاسدة حتى فسد القلب والمخ والأعصاب والجسد كله.


+ آه، يا رب، لماذا حدث كل هذا؟ وأين أنت؟ وأين كنيستك التي استأمنتها على إنجيلك؟ آه! آه! يا رب، لماذا تركتَ هذا كله يُعمل في شعبك؟ يا رب، ارفع غضبك. آه! يا رب، إلى متى؟ إلى متى تتركنا للعدو ليهين اسمك في ذواتنا، ويحتقر عملك وخلاصك بين ضلوعنا؟ ارحمْ، وافتقدْ من السماء، لأن شعبك ذُلَّ إلى المنتهى. ليس بعد ذلك ذِلة، يا ابن الله. ارحمنا، ارحمنا، وأَنِرْ على قلوبنا بإنجيلك، وبكلمة الحياة التي أعطيتَنا. روحك القدوس لا تنـزعه منَّا، روحك القدوس جدِّده في أحشائنا يا سيدي، كل يوم، برحمة من عندك، ونعمة، وبنشاط، وتوبة حارة. أنقذنا يا ابن الله، لأننا صرنا في الحضيض. شعبك يُعاني المرارة، وعندك ملء النِّعَمْ. أنت الغني، يا سيدي، وأنت أبونا وليس لنا أب آخر سواك. لماذا تترك شعبك هكذا، وكنيستك، أتتركْها؟ عروسك التي فديتها بالدم، وغسلتها، ونقَّيتها، وطهَّرتها، وقدَّستها لنفسك، لكي تكون مجيدة وبلا لوم. آه، لماذا تركتها هكذا؟


+ عُدْ، يا سيدي، وافتقدْ كنيستك وشعبك، عُدْ يا رب، ولتكن أيام عودة من عندك وعودة من عندنا. أنت تعود إلينا بالمراحم، ونحن نعود إليك بالتوبة وقَرْع الصدر والندامة على ما فعلنا، لكي يأتي روحك ويسكن في قلبنا، ويُعيد أيام النعمة، أيام القداسة والبر، أيام التقوى ومخافة الله.


+ إلى متى، يا سيدي القدوس؟ لقد صرنا في ضيق عظيم جداً، لأن النور غائب والظلمة أحاطت، حتى أننا نتلمس على الحائط كالأعمى ولا نعرف الطريق، وأنت، يا رب، هو الطريق والحق والحياة. آه يا رب، آه يا رب، أطبقَتْ علينا الظلمة، طبقات فوق طبقات، فغاب النور، وحتى غاب النور عن الوعي. آه، يا رب، الإنجيل في حضننا والظلمة ملأت قلبنا. كيف هذا؟ آه يا سيدي، ليت نبوَّة إشعياء تتحقَّق، أن يُولَد شعبُك في يوم، يولد كله للنور وللحياة الأبدية، يتعرَّف عليك من جديد، وينسى أعمال الظلمة. هل يُولَد شعب كله في يوم؟ نعم، هذا ما نطلبه منك، يا ابن الله، وأن تتم النبوة على حق، وليعرف شعبك أن اليوم يوم خلاص والساعة ساعة مجد وتجديد، لِمَن يمدُّ يده ويمدُّ قلبه ويأخذ.


+ إلى متى يا رب؟ إلى متى تتركنا نعيش في ظلمة، وأنت النور الحقيقي الذي يُنير المسكونة كلها؟ عُدْ بنورك، يا ربي، وفتِّش على القلوب التائهة بعيداً عنك واطلبها، والنفوس التي غاب عنها النور افتقدها، لا تتركها في ظلمة، ارحمها. نحن عبيدك وأولادك، يا رب، أتوسل إليك من أجل كل نفس تعيش في الظلمة، أشرق عليها بنورك السماوي، أشرق عليها مجاناً، لا تطلب منها شيئاً وهي في ملء ظلمتها وهي في ملء نومها على سريرها، افتقدْها، فيقوم (كل إنسان) مفزوعاً لأنه رأى رؤيا، رأى نوراً، إنه الرب يسوع يفتقد. آه، يا ربي يسوع المسيح، افتقدْهم وهم نيام. لا تفتقدهم وهم يجاهدون من أجل أنفسهم أبداً، افتقدهم وهم نيام، لأن افتقادك مجاني هو، والروح القدس الذي يُنير قلوبهم تُعطيه عطيةً من السماء.


+ نحن أحوج ما يكون لروحك القدوس. أيوجد أكثر من هذا توسُّلاً إليك يا ابن الله؟ أتوسَّل إليك أن تطلب من أبيك مرةً أخرى أن يُعطينا ولو كيوم الخمسين، مع أن يوم الخمسين في قلوبنا وكنيستنا، يُعطي انسكاب النعمة من السماء على هذا الجيل. أتوسل إليك، يا رب، برحمتك افتقد مجاناً، لا تطلب منهم عملاً ولا أي شيء ولا حتى توبة، لأن نورك يُتوِّبهم، روحك القدوس هو الذي يعلِّمهم التوبة. عندما يفتقدهم الروح القدس، يجعل الإنسان لا يكفُّ عن السجود والفرح وقَرْع الصدر، ولا يكفُّ عن أعمال النسك، بل ويجدها قليلة للغاية مقابل أعمال المسيح الفدائية. عندما يسمعون صوتك يا ابن الله، أعطِهِمْ يقظة، يقظة قلب حتى يقوموا في الحال ويطلبوك، فتُرسل لهم بيدِ مَن تُرسل ليُعلِّمهم التوبة والحياة.


+ افتقدنا، يا رب، في هذه الأيام التي يحلو فيها الافتقاد، لأن الظلمة أحاطت بنا والموت كشَّر عن أنيابه، فماذا نفعل؟ نقابل الموت بالتوبة. افتقدنا، يا ابن الله، فهذا هو زمان الافتقاد، هذا هو زمان إرسال الروح للتوبة، لكيما نستطيع أن نلبس ثوب الخلاص قبل أن نغادر هذه الأرض المظلمة.


+ أنت أبونا الحي، وليس لنا سواك. لن نلجأ لآخر إلاَّ إليك، من أجل كل نفس في شعبك، من أجل الكل، يا ربي، من أجل الذين يعيشون في الأكواخ وفي أكواخ الصفيح، وفي أماكن الزبالة، وفي كل مكان، مع كل الذين يعيشون ويتنعمون في القصور، سيَّان. سكان القصور أحوج إلى التوبة من سكان أكواخ الصفيح. نعم، يا ربي، ارحم هؤلاء وأولئك. لا تترك إنساناً، يا سيدي، سواء طلبَكَ أو لم يطلبك. أنت الإله القادر المقتدر في عملك ولستَ محتاجاً لإنسان يطلب منك أبداً. أنت تعطي الروح القدس للذين يسألونك، ولكن ما هو موقف الذي لا يطلب؟ هل تنساهم؟ أنت الغني وهم فقراء، أنت عظيم وعجيب وحكيم وهم جهلة. إذن، فالافتقاد لازم، أن تفتقدهم في ظلمتهم وفي جهلهم وفي تعبهم وتُرسل لهم نعمتك المجانية، لكي يصيروا أولاداً لك تفرح بهم.


+ ونحن نطلب التوبة، أليس لكي نصير أولاداً لك يا رب؟ ونحن نطلب أن نكون أولاداً لك، أليس لكي نُفرِّح قلبك؟ نحن لا نريد شيئاً على الأرض، نريدك أنت وحدك الذي لنا في السماء، والأرض لا نريد منها شيئاً. تكفينا أنت، لأنك تُعطينا أكثر مما نطلب، وقبل أن نسأل تستجيب. قبل أن نطلب، أنت تعرف احتياجاتنا، وتكون قد سبقت ورتَّبتَها، فننذهل أنك تسمع لنا. أنت يا رب هكذا، فلا تنتظر طِلْبة من عبيدك، لأن الطِّلْبة صعبة تحتاج إلى قوة قلب وقوة صلاة وافتقاد نعمة.


+ مَن ذا الذي يستطيع أن يُصلِّي إليك، يا رب، إلاَّ الذي افتقدتَه بروحك القدوس. أنت الذي تطلب الذين يصلُّون بالروح والحق. كيف يسجد هؤلاء بالروح والحق إن لم تُعْطِهِم الروح الذي يُعرِّفهم الحق، ليُصلُّوا ويسجدوا بالروح والحق.


+ فنحن بالحق نطلب منك كأب سماوي رحيم جداً، ولا يُدانيك أب على الأرض ولا أقدس القديسين في حبِّك ورحمتك، أن تفتقد شعبك في هذه الأيام وتعطيهم نعمتك المجانية، في كل بيت وفي كل قلب، تفتقد الكبار مع الصغار، وأولاً وقبل كل شيء تفتقد كنيستك. خدمة كهنوتك المبارك، لا تتركْه يا رب في ظلمة، أشرِقْ عليه من السماء، كعهد مبارك أنت تعهَّدتَ به لكل مَنْ يخدم اسمك، هم يخدمونك يا ابن الله، فافتقدْهُم من عندك افتقاداً سماوياً، وأرسلْ روحك القدوس خاصةً على كل إنسان، وإن لَزِمَ فبلسان نار، بلسان نار افتقدهم لكي تعود إليهم قلوب الكهنوت: قلب الكاهن يحمل الله، وشفتاه تحملان الإنجيل، وفي فمه معرفة.


+ هذه طِلْبتنا في هذا المساء، افتقدْ الجميع، يا رب، في اسمك، وليكن اسمك مباركاً إلى أبد الدهور، آمين.

الأب متى المسكين






wghm lk H[g hgauf ,hg;kdsm ,lwv

من مواضيعي 0 صراخك لا يسمعة سوى الله
0 انت شمسي المشرقة
0 بعد الإمتحان
0 البابا كيرلس ومكتب الملك
0 أقوال القمص بيشوي كامل عن الصوم
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني


التعديل الأخير تم بواسطة megomego ; 22-06-2011 الساعة 11:24 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-2011, 08:15 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: صلاة من أجل الشعب والكنيسة ومصر

افتقدنا، يا رب، في هذه الأيام التي يحلو فيها الافتقاد، لأن الظلمة أحاطت بنا والموت كشَّر عن أنيابه، فماذا نفعل؟ نقابل الموت بالتوبة. افتقدنا، يا ابن الله، فهذا هو زمان الافتقاد، هذا هو زمان إرسال الروح للتوبة، لكيما نستطيع أن نلبس ثوب الخلاص قبل أن نغادر هذه الأرض المظلمة.

من مواضيعي 0 أمثال شائعة مع شرح وتعليق
0 معجزة الاعداد والارقام بالكتاب المقدس
0 حصريا : صور مقصوصة للميلاد
0 اثبتوا في وانا فيكم
0 كيف ستبدو الطائرات سنة 2025 ؟
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
سيف القذافى: أبى لم يعد يحكم ليبيا ومصر تتآمر علينا صلاح صدقى منتدي الأخبار العام 1 27-02-2011 02:41 PM
التشابه بين القديسة العذراء مريم والكنيسة ramzy1913 تاريخ الكنيسة و سير القديسين 2 10-05-2010 02:45 PM
محاولات للصلح بين الكنيسة القبطية والكنيسة الأثيوبية صلاح صدقى منتدي أخبار الكنيسة 2 12-03-2010 12:49 PM
الإختيار الصعب fulaa منتدى القصص الهادفة 1 24-02-2010 01:29 PM
+المسيح الاساس .والكنيسة البنيان: القديس أثناسيوس الرسولى+ sam minan منتدي أقوال الآباء 2 03-11-2007 02:54 PM


الساعة الآن 01:30 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019